ثم ابتلعت غصة بحلقها قائلة: حاجة كمان حسيت بيها أخيرًا بعد سنين تمني اخواتي يا خليل ومتستغربش من الكلمة لأني دايمًا كنت أتمنى أقولها من قلبي بس محدش فيهم عطاني الفرصة عارفة إنك يمكن تكون مش بتحبهم ولسه فاكر ليهم اللي عملوه فيا بس غصب عني هما أه مش لحمي ولا دمي بس اخواتي اللي مهما الزمن لعب علينا لعبته هقول انهم اخواتي عايزة أبقي قريبة منهم يمكن تقولي أنتِ مش بتستفادي منهم بحاجة أنا يا سيدي مش عايزة منهم حاجة غير نظرة الخوف اللي طلت من عيونهم أخيرًا عليا. إحساس كنت بشوفه في اخوات اصحابي واتمنينته ودعيت كتير يبقوا كويسين معايا وحصل مش بعد ده كله تقولي ابعدي عنهم وأنا هعوضك دول سندي يا خليل.
نظرت إليه وجدته مندهشًا من خوفها لتردف قائلة: أنت دخلت بيتنا وأكلت عيش وملح حتى بعد رفضك ليا بابا أخدني في حضني ودواني بقلبه مستحملش اني أقاسي.
توقفت قم تفاخرت قائلة: وعاقب الكل علشاني.
ابتسم خليل وربت على يدها بحنان قائلًا: بس أنا كان عقابي أكتر واحد فيهم يا وردة انك بعدتي عني عارفة يا وردة أنا حبيتك ليه لأنك صورة من أمي في كل حاجة.
هبط برأسه يقبل يدها قائلًا: أنا بحمد ربنا إن خالي سابك مع عم غزال لأنه علمك حاجات كتير كفاية إن بسببه قاعد قدامي إنسانة جميلة زيك فيها كل الصفات الحلوة وعلى فكرة هرجع أقولها تاني أنتِ نسخة من أمي كلامك عن اخواتك ونظرة الحزن اللي في عينيكي زى نظرة الحزن اللي في عينها. أنتِ معاكي حق فقدان أمي لخالي ماجد هزها من جوه لدرجة انها مش عارفه تفرح من ساعة ما مات معرفتها بس بوجودك هي اللي رجعتها تبتسم يمكن تكون ضحكتها ناقصة بس قريب هتكمل.