الشعور جزء من حياتنا اليومية ولكنه يختلف من يوم ليوم أو من ساعة لساعة بل ومن لحظة للحظة هنا أحدهم شعر بحزن عندما تركته حبيبته والأخر من اندفاعه عندما علم بحقيقتها والأخر يخشى على نفسه من الحزن إن رفضته حبيبته والأخر مات حزينًا لسلبيته والأخرى للظروف التي مرت بها وهي لا تعلم عن حقيقتها شيئًا واحدًا قلبها تمني في هذه اللحظه ايجاد شخص يربت عليها بحنو خاصة عندما وجدت في عينيه الرفض وفي عين والده السخرية وفي عين شقيقها الشماتة كانت تتمني من محبوبها أن يحاوطها مثل ما يفعل الأن.
بعد تصريحها له أنها تحبه اختار أن يجلس معها جلسة هادئة خالية من المشاحنات وبالفعل تم ذلك ولكن كان يراودها إحساس خفي أن يكون نسخة مصغرة من والده وصرحت له بخوفها من ذلك ليزفر بحنق قائلًا: وبعدين بقى مش شرط ابن إبراهيم الورداني يبقى زيه يا وردتي أنا غيره تمامًا.
ثم شرد في الفراغ بحزن واستطرد قائلًا: طول عمري شايف بيعامل أمي ازاي وشايف قسوته وجبروته.
بكت وسردت عليه شعور الخوف الثاني الذي يراودها: هتحرمني من ماما وبابا اوعي يا خليل هكرهك بجد مش معنى اني بنت خالك أنساهم أنا لولاهم ولولا حنيتهم كان فاتني مت.
ثم تابعت وهي تغمض عينيها قائلة: وأعتقد والدك كان عايز كده.