ثم استطردت وهي تشير إلى هاتفها الموضوع على سطح مكتب المأمور قائلة: ده كل حاجة كنت بصورها صوت وصورة تلميذتك.
على الجانب الأخر بعد عودة نادين متعبة وسرد ما حدث لها من هارون أنتفض والدها يصرخ في وجه طليقته بالهاتف قائلًا: أنتِ هتعيشي وتموتي ظالمة أنتِ مش أم لقب الأمومة لازم ينسحب من أمثالك يا ريتني ما اتجوزتك الله يرحمها أمي حذرتني منك.
زفرت كوثر بحنق ليستطرد هاشم بغضب قائلًا: كان عنده حق زيان لما قال إن الراجل علشان يعرف يربي اولاده ويخليهم مترابطين لازم ست محترمة تساعده.
ظلت صامتة فهي لا تعلم ما حل بهارون ليرتفع غضبه قائلًا: اسمعي لما أقولك من النهارده تنسي إن كان ليكي بنت اسمها نادين خليكي أم هارون وبس.
وتابع وهو يرفع أصبعه لأعلى قائلًا: اللي أنا اتبريت منه ومن عمايله ليوم الدين.
واستطرد يهتف بضيق قائلًا: طاوعك قلبك تخليه يخطف بنتك ويعذبها ويقعدها مع بت فاجرة ساعتين لوحدهم افرضي كانت عملت في بنتك حاجة.
شهقت بذهول ليعاتبها بصراخه قائلًا: كنتي هتبقي مرتاحة؟
ردت كوثر بلجلجة في صوتها قائلة: أنت بتقول ايه يا هاشم؟أنت كداب هارون لا يمكن يعمل كده.
أنتظرت رده ولكن أتاه صوت إنهاء المكالمة فمثلها لا يستحق الرد عليه.