رواية منايا يا مليكتي الفصل التاسع 9 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جحظ ناصر بعينيه قائلًا: بتقول ايه؟ بتتكلم بجد طب ازاي؟ أنا لو أعرف كده أكيد مكنتش هعذب نفسي أومال اللي معايا دول بيكملوا بالطويل ليه طالما القصير موجود.

هز خليل رأسه بتأكيد قائلًا: أكيد دول أهدافهم أكبر أنت يا ناصر هدفك معروف الشهادة وطبعًا أكيد دي مركز حلو ليك وليها ولأولادك لكن مش محتاج تشتغل في مكان.

رد عليه ناصر قائلًا: أنا فعلًا مش محتاج بس ده ميمنعش إن عندي حلمين أولًا جوازى من تارا وإنها تتشرف وهي بتعرفني على الناس والحاجة التانية عايز أفتح مصنع وأكون مهندس سيارات بس لو الموضوع بسيط يبقى يلا نقدم هناك.

Back

نظر ناصر في الفراغ واتسعت ابتسامته حيث أنه أصبح يدين بالفضل إلى خليل حتى زيان نفس الشئ خليل الذي تم الاعتراض عليه مسبقًا يا له من قدر عجيب يتبدل فيه الأحوال. 

بالنيابة تحفظ الوكيل على ثومه حتى تم القبض على هارون لتدلي بشهادتها أمام الوكيل حتى انقض عليها هارون بدون شعور قائلًا: لأه يا بنت الكللللل بتخونيني يا ساقطة أنتِ نسيتي نفسك؟

حاول تخليصها من بين يده ليصرخ قائلًا: كذب كل اللي بتقوله كذب ومفيش ولا دليل واحد واللي كانت في البيت دي أختي.

استطاعت أن تتخلص من قبضته عن طريق وكيل النيابة والشرطيين لتتحدث بصوت مبحوح قائلة: يخربيت جبروتك هتقتلني في القسم يا ظالم اوعى تفكر إن معنديش دليل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل السابع 7 بقلم عائشة الكيلاني – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top