رواية منايا يا مليكتي الفصل التاسع 9 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتسعت حدقه عين ناصر ليكمل زيان قائلًا: بيتهمه انه قصد ميقدمش بلاغ ويثبت نسب وردة.

تنهد ناصر بتعب قائلًا: الصراحة عنده حق كان لازم يحصل كده من زمان محدش هيصدق انه خفى الموضوع ده علشان ميجرحش وردة.

ثم تابع بيأس قائلًا: الكل هيظن السوء.

ابتسم زيان ببساطة قائلًا: لا يا ناصر هو عمل الصح كفايه إن احنا ليها أخوات.

انبهر ناصر لحديث زيان ليكمل زيان بفخر قائلًا: اوعى تفكر إن اللي قاله هارون هيهزني بالعكس دلوقتي عرفت ليه نادين اتنازلت عني.

هز ناصر رأسه بتفهم ولكن تفكير ناصر يختلف كثيرًا عن زيان لأنه يرى أن إعلان نسب وردة شئ مهم فرد قائلًا: أيوه أنا مقولتش حاجة بس حقيقي كان نفسي تبقى باسم العيلة دي علشان واحد حشرة زى هارون وأمه ولا إبراهيم المحامي.

كاد أن يسبهم ولكنه اكتفي بالجز على أسنانه قائلًا: دول كلهم لازم ياخدوا جزاتهم.

ابتسم زيان ابتسامة نصر قائلًا: علم وينفذ يا باشا هارون كفاية عليه البلاوى اللي قالتها ثومه أمه بقا تبقى تروح تعطيه الرضعة في السجن.

هز ناصر رأسه ليخبره زيان بفرحة قائلًا: إبراهيم بقى مراته وابنه ماسكين عليه أوراق وقدموها للنيابة العامة من يومين.

أغمض ناصر عينيه بتعب قائلًا: مش كفاية يا زيان كل ده مش هيعوض وردة لحظات السخرية اللي شافتها في عيون إبراهيم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اختلال عقلي الفصل الخامس 5 بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top