و تابع بكره قائلًا: كان من باب أولى كان يثبت نسبها بالورقة اللي معاه لكن أبوك ذكي.
كاد زيان أن يرد عليه ولكن أتاه اتصالًا هاتفيًا من ناصر فرد عليه ثم ابتسم بنصر قائلًا: حبيبي يا ناصر أيوه كده برافو عليك طول عمرك أذكى أخواتك.
أنهى اتصاله ثم اتجه نحو الباب وهارون في حالة اندهاش فالتفتت زيان إليه يريد أن يرد عليه ويأخذ ثأر أبيه عندما تحدث عنه هارون: أبويا اللي أنت بتتكلم عليه بالوحش ده ربانا كويس لأن معاه ست ولا كل الستات.
أتبع كلامه باستهزاء قائلًا: مش الست الوالدة اللي بتعينك على الشر وأخد حاجة مش بتاعتك أهي أختك اعترفت عليك في النيابة.
لم يصدق لأنه تركها مع ثومه الأفعى التي لم تسمح بذلك ليفهم زيان ما يجول بخاطره ويضحك بشماتة قائلًا: وثومه كمان الأفعى اعترفت وده كله حصل ازاي ؟عن طريق أخويا ضهري وسندي لأن أهلنا علمونا إن الأخ ضهر وسند.
ثم عاد يقترب منه قائلًا: عرفت ليه ناصر جه قالي ومقالش لخليل؟ سلام يا هارون الرشيد هبقى أجبلك عيش وحلاوة.
أعاد ناصر نادين إلى منزل والدها بعد إدلائها بأقوالها أمام النيابة وتحرير محضر بواقعة خطفها عاد هو الأخر إلى المنزل وصعد إلى شقة زيان ليجده ينتظره قائلًا: ينصر دينك يا ناصر والله لولا إنك لحقتني بالمكالمة دي كان فاتني قاتله الزباله بيتكلم على أبوك بس على مين مش أنا اللي حد يجيب سيرة غزال الزيني.