جلس على كرسيه الوثير بكل أريحية وهدوء كأنه ينتظر مجئ أحدهما كان يتوقع خليل وتفاجئ بزيان وهو يتهجم على المكتب يضرب بكل شئ عرض الحائط وتقدم منه ليبتسم هارون بسخرية قائلًا: اتأخرت ليه كنت مستنيك من بدري بس بصراحة قلت الفالح أخوك هيبعت الصور والفيديوهات لخليل.
ثم استطرد باستهزاء قائلًا: بس الظاهر مش عايز ينكد عليه.
انفجر زيان بغضب قائلًا: نادين تخصني أنا يا هارون مش خليل ولو كان ناصر عمل غير كده كنت هحاسبه.
ثم تهجم عليه يضربه قائلًا: وأه مش عايزين ننكد على خليل لأنه حبيب أختنا.
لوى هارون ثغره بسخرية قائلًا: مش دي اللي كنت زمان بتضربها وبتلسعها بالنار علشانها مش أختك دلوقتي بقت أختك؟
ثم ضم شفتيه وهو يطلق صفير خبيث كصوت ثعلب ماكر يريد أن يعذب ضحيته قبل الفتك بها قائلًا: أووه الفلوس بتعمل أكتر من كده عمومًا بكره الحق يرجع.
رفع زيان حاجبيه قائلًا: حق! حق مين يا أبو حق شويه الملاليم اللي البيه خالك سابهم لها؟
تعالت ضحكته الصاخبة قائلًا: ولا عايز بعد ما أبويا كبر الشركة وهي دلوقتي بمصنعها الجديد عايز تغرف على الجاهز.
ابتسم هارون بخبث قائلًا: بس في الأول وفي الأخر السبب في المصنع ايه؟ شويه الملاليم اللي أبوك حط ايده عليهم.