رواية منايا يا مليكتي الفصل التاسع 9 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دلفت بهيرة لتستقبلها إيمان بترحيب قائلة: بهيرة! معقولة تعرفي انك وحشتيني أوى.

احتضنتها بهيرة بحب قائلة: وأنتِ كمان يا ست إيمان.

أخرجتها إيمان من أحضانها قائلة: أنا مش الست إيمان أنا عمة بنتك اسمي إيمان بس.

هنا ظهر خليل بخفه دمه المعهودة وهو يغازل بهيرة قائلًا: مش معقول العدس وصل يا جدعان كده معدش في حرمان منك يا بهورتي ويا بهاراتي يا حلاوتك وحلاوة عدسك وبهاراته يا ماما بهيرة.

طرق زيان بابهم حيث أن وردة هاتفته ليأتي إليهم ويرى الوضع قبل أن تدلف هي ليدلف في أثناء مغازلة خليل لوالدته ليلوى شفتيه بإمتعاض مصطنع قائلًا: دلوقتي بتضحكي يا ماما بهيرة؟

تعالت ضحكات بهيرة قائلة: بصراحة خليل كفيل يغير مودي أعرفك يا إيمان ابني زيان أخو وردة.

رحبت به إيمان واعتبرته مثل خليل.

أفاق غزال من شروده وذكرياته وتذكر أمر بهيرة و كيف تم استقبالها حتى أنه لم ينتبه على وجود ناصر ووقوف وردة تراقبه من بعيد.

دلف غزال إليهم وما أن وقعت عيناه على إيمان حتى بكت لتذكرها ما تم بينهم من محادثة تليفونية قديمة بعد وفاة ماجد بكى هو الأخر وتقدم منها بإعتذار قائلًا: حقك عليا يا إيمان يا بنتي بس والله ما كان ينفع أجيبها ليكي لا إبراهيم كان هيرحمها ولا أختك كوثر كان ممكن يقتلوها ولا يرموها في الشارع.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل السادس 6 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top