وضعت يدها على يده قائلة: وعلاقتي بالعيلة دي هي أنت ووالدتك ونادين.
رفع سبابته يحذرها بجدية قائلًا: أنت هتاخدي حقوقك من أبويا وخالتي وهارون مش هينفع من غير ما يبقى اسمك وردة الزهيري.
ثم نقر بسبابته على الطاولة قائلًا: وأنا أبقي سلبي لو ضيعتلك حقوقك.
كادت أن تمتنع ولكنه ابتسم لها بحنو قائلًا: تصدقي بالله هتصدقي إن شاء الله أنا ربنا بيحبني علشان رجعت مصر في الوقت المناسب.
و استطرد يزفر بحنق يريد منها أن تدافع عن حقوقها رغم معرفته أنه لا يوجد لديهم أي شئ حاليًا: الحمد لله اني قدرت أوقف الزباله ثومه وهارون عند حدهم.
ابتسمت إلىه ليدنو من شفتيها هامسًا: أه ياني يا ناس لو تفضلي تضحكي كده من غير ما تتكلمي.
تعالت ضحكاتها ليقبلها برقة قائلًا: والله يا وردتي اللي حبيته فيكي هو هدوئك لكن أعوذ بالله من تحولك عودي يا وردة.
زمت شفتيها بحزن مصطنع قائلة: يعني لما ببقى جد ببقى وحشة ليه بقي ان شاء الله بالعكس الفترة اللي فاتت حسيت اني كان لازم أعمل كده من زمان.
استطردت تتألم بحسرة قائلة: أنت لو تعرف كم التنمر اللي اتعرضت ليه مكنتش قلت كده.
احتضنها بقوة قائلًا: ما عاش ولا كان اللي يتنمر علىكي يا وردتي زمان عم غزال كان ضهر ليكي أنا دلوقتي موجود وبحبك وهفضل أحبك.