حركاته كانت مدروسة جيدًا لجذبها إليه في بادئ الأمر كان يلمع ويسطع أمامها مثل الذهب علم جيدًا من ذي قبل أنها لا تنجذب لأي شئ حتى معاملتها في الجامعة كانت رسمية ومقيدة مع الفتيات أمثالها حتى أنهم ظنوا أنها متعجرفة ولكنها بسيطة للغاية تضحك معهم ببساطة ولكن دائمًا تحزن على القيود المفروضة عليها تتمنى أن تحب مثلهم أو حتى تكره أي شئ من تلك الأحاسيس التي تمر بها الفتيات ولكن طريقة تعاملها واحدة مع الجميع ومختلفة عنهم تمامًا وكانت تظنه مختلف مثلها عن أمثاله ولكنه غير مختلف هي فقط لم تر الأسوء ولا الأفضل منه.
استكمالا لحديثها مع خليل أردفت قائلة: ده كل خوفي منك يا خليل أما بالنسبة للي حصل منك يومها أنا فعلا هعتبره محصلش لأنك مكنتش تعرف.
تنهدت تلومه قائلة: وافتكرت اني عارفة.
واستكملت بحزن قائلة: أنا بعدي عنك مكنش زعل منك قد ما هو خوف منك ومن عيلتك.
وضعت يدها على كتفيها تحتضن نفسها بخوف قائلة: خوف انكم ترفعوا قضية نسب وترجعوني وأنا مش عايزة كده أنا هفضل بنت غزال وبنت بهيرة واخت زيان وناصر وده شرف ليا لأخر العمر.
واستطردت بخوف قائلة: ولو أنت مصمم ان أكون على اسم ماجد الزهيري يبقى أنت اللي مش عايزني يا خليل ده طلبي البسيط منك.