– أنت اكيد مجنون ازاي تحب بنت مسلمة.
قالتها مريم بجنون و عدم استيعاب،بينما يقف أدهم صامتاً، و تهدر دموعه معلنة عن جحيم قادم له.
شبكت يديها أمام صدرها، محاولة منها السيطرة على الرعشة التي اقتحمت جسدها ، و ارتجفت شفتاها و بنبرة خائفة ردت متسائلة:
_ أدهم أنت بتهزر صح الكلام ده مش حقيقي.
لم يجيب و عجز عن الرد، و تأكدت هي من إجابته ، فكت ذراعيها ،و بيد مرتعشة صفعته بغضب، صاح سامي
لم يبدي أدهم أي ردة فعل، و هي أشارت السباسبة في وجهه و قالت بتحذير:
_ أبعد عن أختي أنت فاهم، هي مش زيك مش بس علشان اختلاف الدين لا هي إنسانة نظيفة و طاهرة و نقية ،اما أنت شخص زبا،لة و مقر،ف ، مفيش حاجة فيك صح، حياتك كلها غلط، و يوم ما تحب، تحب ملاك، أيوة هي ملاك.
و ارتفعت نبرة صوتها بحدة، و استرسلت حديثها:
_ أنت مش طبيعي، أنا كنت متأكدة أنك شخص زبا،لة بس دلوقتي عرفت أنك مجنون و مختل و إنسان قذ،ر، تجري وراءها ليه؟ عايز منها ايه و أنت عارف أن العلاقة مستحيلة،تصدق يا أدهم حتي لو مشكلة الدين مش موجودة أنا كنت رفضت أنك ترتبط بيها، ياريتك ما رجعت من السفر، ياريتك تموت و نرتاح منك.