//////////////
عاد إلى المنزل بسعادة فقد وصل إلى هدفه، جعلها وقعت في الحب و اعترفت بذلك، القى جسده على الفراش و عيناه متسلطة على السقف و تنهد بحب ثم قال:
_ بحبك اوي يا سارة، أنتِ الحاجة الحلوة و النظيفة في حياتي، بحبك ،بحبك.
و أغمض عيونه و هو يتذكر اعترافها بالحب، كلماتها مثل الموسيقى الساحرة،تملأ القلب فرحًا و سرورًا.
بينما هي الحزن يغمرها،تتالم من الداخل بصمت قاتل، هذا الاعتراف مثل السهام في القلب، صرخة مكتومة تُسكن تزهق روحها.
منذُ عودتها من الخارج و هي دموعها تنهمر كالمطر، تعبر عن حزن لا يمكن وصفه.
تختبئ تحت الغطاء، و تبكي بلا صوت حتي لا يسمعها أحد ، و تحدث نفسها:
_ أنا ازاي أعمل كده؟ و أقول كده ، ليه ضعفت؟ كنت بحاول اجمد و أبعد عنه، كان لازم أهرب قبل ما افتح بوقي بكلمة ، أنا خسرت ،خسرت كل حاجة في لحظة ضعف، و يعلم ربنا أن من شهور و أنا اجاهد نفسي و مشاعري و شيطاني، بس النهاردة ضيعت نفسي.
اعلن مؤذن المسجد عن صلاة الفجر، و بدأ بالقران الكريم ، بسم الله الرحمن الرحيم
: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (النور: 2).
فصول الرواية:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17