رواية ممنوع من الحب الفصل الثاني 2 بقلم منال كريم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبد الله رافض قاطع، وقدم نفس السبب الذي يرفض لأجله هو أنه يخشى أن يخسر أخيه بعد إتمام هذه الزيجة، وضع يديه على راسه بتعب و صاح بغضب:

_ مصطفى كفايه كلام بقى أنت مبتزهقش ، قلتلك لا و عشان تريح نفسك أنا في واحد صاحبي طلب أيد نور لابنه و أنا وافقت..

الجمله صادمة له،لكن اجابته هي الأكثر صدمة، تحامل على نفسه و نهض من مقعده بتعب ونظر الى عمه نظره تحتوي على الغضب وهو يقول:

_ أنا مش مسامحك ولا عمري اسامحك.

وغادر مصطفى وأشار أحمد لمحمد أن يذهب خلفه حتى يهون عليه ،وقبل ان يبدا الحديث مع عبد الله أشار له أنه ليس متاح لسماع شيء الآن..

عاد إلى منزله بعد إنتهاء السهره التي بالنسبه له شيء مهلك، فإنه يتحمل النصائح الذي يوجه له الجميع،هو يرى أنه على صواب والجميع مخطئ ،لم يرى أنه هو المخطئ ويفعل كل شيء خطأ.

بدل ثيابه، و ذهب إلى البار لياتي بزجاجات كحول ، وضعها على الطاولة ،و فتح التلفاز و يقلب بلا هدف، وهو يغير المحطات ظهرت فتاة ترتدي ثياب مشابهه لثياب سارة، هو لم يتذكرها بعدما صعد الى شقه خالته حتى نسي حديثها معه، لكن عند رأي هذه الفتاة تذكرها، يكاد يجزم أنه لم يتحقق من ملامحها ، لأنها طول الوقت تنظر الى الاسفل ولكن طريقتها في الحديث و هيئتها وحتى نبرة صوتها بالنسبه له هي شيء مميز، اعاده رأسه للخلف و أغمض عيونه وهو يردف بصوت مسموع:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل السابع 7 بقلم مصطفى محسن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top