رواية ممنوع من الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال كريم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
من يراها يجزم أنها ليست في مرحلة الشباب،طغت على ملامحها الحزن و الإرهاق ، لاحظت غياب عائلتها ،ورسمت في خيالها، أنهم يبعدون عنها لأنها ليست مثلهم ، تظن أن الجميع غاضب منهم، و تلؤم نفسها أنها تستحق أكثر من ذلك..
وقت ما هما يخططون لها مفاجأة هي تظن ذلك، غالباً نرى الصورة ناقصة،لذا يجب التحري قبل الحكم، عائلتها مثال للدعم،و بالاخص بعد إنتهاء الجامعة انشغلت مريم مع زوجها و منزلها، بالإضافة إلى تدهور حالة أدهم الصحية و انشغالهم معه على أمل يقتنع بالعلاج، و نور تستعد لزفافها الذي يتبقي عليه القليل، هذه سُنة الحياة.
اختارت سارة أصناف أقل سعراً،لانها على يقين مثل هذه العشاء و السيارة و الفستان تكلف الكثير من النقود بالنسبة لعائلة من الطبقة المتوسطة.
اللقاء بين حبيب و حبيبها، فالأب هو أول حبيب لابنتها، انهال عليها بكلمات غزل، قص لها قصص عن الصبر على البلاء ،و أن هذا الحب ما هو إلا بلاء و اختبار، حدثها عن رحمة الله ليس العذاب، أخبرها عن الجنة و ليس النار، احيانا يحتاج الإنسان إلى سماع كلمات الرحمة و هذا حال سارة….
بعد انتهاء العشاء الذي جعلها تحلق في السماء ،تغادر الحمام، و كأن الألم وجد قلبها بيئة مناسبة للعيش فيه،لم ينتهي اليوم بسعادة، وقعت عيناها على أدهم و يارا،غضت بصرها مسرعة ، لكن حدثت نفسها: