رواية ممنوع من الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال كريم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
الحقيقه ان أحمد لم يكن بمفرده بل ساعده باقي العائلة.
قبل أيام، وبالتحديد اليوم التالي الذي أصابت سارة يدها،في غرفة المعيشه أغلق الباب بحذر، و أردف بهمس:
ـ أنا عايزكم في موضوع مهم.
كان أحمد يقف أمامهم بينما أمينة ومحمد وملك جالسون ولا يفهمون شيء مما يحدث، سألت بتوجس:
جلس على الطاولة ليكون أمامهم ، و التفت حوله و قال :
_ أنا بحضر لعشاء رومانسي.
ابتسمت بخجل و قالت:
_ عيب كده يا أبو محمد كبرنا على الكلام ده.
بدون تجميل الكلمات، ألقى في وجهها:
_ مش ليكي أنتِ.
رمقتها نظرة حادة،بينما انفجر محمد ضاحكاً و ردد :
_ هو ده طحن الخواطر.
و أكملت ملك بهدوء:
_ ايه يا بابا في حاجة اسمها جبر الخواطر.
شعر بالندم،لذا قال بهدوء:
_ مش قصدي يا أم محمد أنتِ الغالية، أنا عامل الاجتماع ده علشان سارة.
مجرد ذكر إسمها انتبه الجميع له،و استرسل حديثه:
_من بعد اللي عملتها في نفسها و أنا مقهور عليها، قلبي بيغلي و حاسس أني عاجز،رغم أني عارف الإجابة ،بس سألت علشان أتأكد أن أحلام الإنسان يتحاسب عليه لقيت لا، و أن الصبر و كتمان المشاعر في القلب يكون عليه أجر ،العلم عند الله إذا كانت سارة عليها ذنب أو لا، الله و رسوله أعلم هي كده مش مذنبة، المهم فكرت أعمل حاجة تخرجها من الحالة دي و عايز مساعدتكم من غير ما تعرف.