رواية ممنوع من الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال كريم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
في الخارج
يذهب إلى الحمام، سمع صوت دموعها و هذا ليس غريب،لكن اليوم شهقات مكتومة،خبط خبطة صغيرة و ولج إلى الداخل ، اعتدالت في جلستها و إزالة دموعها ،جلس أمامها و سأل بتوتر:
ـ مالك يا حبيبتي؟
لم تخفي عليه شيئاً ،أخبرته بحديث مريم، و أخبرته عن ظروف الخطبة،و ماذا يقول قلبها و عقلها؟ سمع بانتباه و دون مقاطعة،ثم سأل:
_ و أنتِ عايزة تسمعي كلامك قلبك أو عقلك.
قضمت أظافرها و أجابت دون تفكير:
_ عايزة أعمل اللي يرضي ربنا يا بابا.
وضع يده على رأسه بحيرة و هو يقول:
_ تصدقي يا سارة أن في حالتك دي، محتار بين الصح و الغلط، ربك رحيم و غفور ،يمكن رسالتك ليا تكون سبب علاجه و نسأل الله التوبة و العفو عن الجهل ، قال الله تعالى:
_ بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾. سورة المائدة(32) صدق الله العظيم.
نهض من مقعده وكاد أن يغادر، و لكن إدار وجهه لها و قال:
_ أنا واثق فيكي يا حبيبتي.
و غادر أحمد الغرفة،جملة بسيطة لكن مسؤولية كبيرة تقع على عاتقها..