: سرطان أبني عنده سرطان.
نطقت بها لوسي، تحدث الطبيب معارضاً:
_ لا الحمد لله الحالة موصلتش لكده،لكن الحالة خطيرة، و ممكن توصل للسرطان.
_ هو عنده ايه يا دكتور؟
أخذ نفس عميق و قال:
ـ التهاب رئوي حاد، الحالة متأخرة جدا، كل ده بسبب الإفراط من التدخين و الكحول، لازم نبدا العلاج حالا،الحالة خطيرة و مش سهلة الرئة مدمرة.
حزن تام خيم على لوسي و عماد، أما هو قال بهدوء:
_ دكتور سيبك من كل الكلام ده، أكتب على علاج تهدي الكحة و خالص.
_ دكتور أدهم الحالة صعب، أنت لازم تتحجز في المستشفى و هتحط على الأجهزة.
نهض من مقعده و قال و هو يغادر:
_أنا بستنا الموت من زمان،و يوم ما يجي أهرب منه.
جحظت عيون الجميع صدماً من حديثه ، و غادرت لوسي و عماد خلفه.
/////////////
في منزل أدهم
تجمعت كل العائلة بعدما أخبرت لوسي الجميع، و هذه التجمعات و الاحاديت لا تروق له ، و حتي البكاء و النوح الذي خيم على السيدات.
تحدث سعد بهدوء:
_ أنت العند عندك أسلوب حياة،في حد يعند في صحته.
_ يا عمي سعد أنا مبسوط كده، خلوني في حالي.
الوضع كالتالي ،كل النساء منهارين من البكاء حتي لو تصرفاته خاطئة، فالجميع يكنن له الحب، الجميع بلا استثناء تحدث معه و هو يجيب بابتسامة باردة أو يخبرهم جملة تحطم قلوبهم: