رواية ممنوع من الحب الفصل الثامن 8 بقلم منال كريم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وصل إلى سيارته ، و عيونه معلقة على الهاتف لم تقرأ الرسائل بعد، حرك محرك السيارة قاصد منزل سارة،لكن لكم عجلة القيادة بغضب و هو يردف:

_أنا اروح بصفة ايه؟ و حتي لو روحت عن خالتي بعد اللي عملته مع مريم و قولته لها تطردني، و كمان مش شرط اشوفها.

عاد رأسه على المقعد، و غمض عيونه بحزن عميق تغل في قلبه، و حدث نفسه بصوت مسموع:

_ أنا عارف أني غلطان و المفروض أبعد عنك، لكن غصب عني يا سارة، يمكن في البداية كان إعجاب تحول لحب، و كنت فاكر الأمر سهل و مش لازم تعقيد، اتنين يحبوا بعض يكملوا حياتهم مع بعض، تفكيري غلط لاني نسيت عادات وتقاليد المجتمع المصري، و كمان نسيت أن اللي بفكر فيا غلط، يعني ايه نعيش و نكمل حياتنا مع بعض بدون إطار شرعي، دي تعتبر مساكنة الإسم الجديد للز،،نا و هي محر،مة في كل الاديان، و مع كل ده مش قادر أبعد، عايز أبعد و مش قادر، أنا آسف أني قربت منك و دخلت حياتك علشان اخر،بها زي ما أنا حياتي خربا،نه ، اتربت غلط أن كل حاجة أنا اقول عليه تكون عندي، كل شيء مباح،اختارت أسافر لندن أدخل الجامعة هناك، كنت مراهق و شاب صغير، اتاثرت بيهم بشكل كبير، حبيت الحرية اللي من غير قيود،و كنت بفرح لما البنات الأجانب تعجب بيا ما أنا وسيم و حليوة،بدا الموضوع لما واحد صاحبي خلني اجرب السيجارة و بعدين السهر طول الليل في الكازينوهات و من هنا وصلت للخم،ور و من بعدها العلاقات النسائية ،أول بنت كانت مميزة مش لأنها جميلة جداً و ده طبيعي في جينات الأجانب ، لكن لأنها فضلتني عن كل شباب الجامعة و اختارتني أنا، عشت معها سنتين كاملين، لحد ما جت يوم و قالت إنها حببت حد تاني، و قدمت ليا سلسلة هدية تذكار منها ، أنا محافظ على السلسلة مش حبنا فيها لا، علشان افتكر أن مفيش بنت تستاهل الحب، أنا حبيتها بجد و قررت أكمل حياتي معها رغم كل الاختلافات ،بس هي طلعت خا،ينة و حببت غيري، و بدأت علاقات التي ليس لها حصر،و أنا قفل قلبي بمفتاح، لحد ما ظهرت هي، سارة قلبي يرفرف لما يشوفها ، وجهها الهادي و البرئ ،ملامح عادي مش ملكة جمال، بنت بسيطة زي كل البنات المصرية بس حاجة شدتني ناحيتها، و قلبي وقع في حبها و غاب العقل و المنطق ،و قرر القلب يخوض معركة لوحده، الوحيدة اللي نفسي أقولها أني بتعالج عند دكتور نفسي ، أنا عندي مشاكل كتير يا سارة و نفسي تكوني معي و أنا أكون كويس..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top