/////////////
في الجامعة
اليوم الذي يقلب كل شيء لصالح أدهم
في قاعه المحاضرات و المحاضرة النهائيه قبل بدء الامتحانات،تجلس شاردة الذهن، تنظر الى الاسفل لم ولن ترفع راسها حتي تراه و تضعف ،سوف يصاب بالجنون منها ،سوف يعيد الكره السابقه، لم يتحمل أن تبعد عنه تنفس بغضب،و صاح :
لم تنتبه لأنها من الاساس شغلت تفكيرها في اي شيء آخر، حتي لا تسمع صوته الذي أصبح مميز لها تحضر محاضراته لاجل العلامات فقط ثم تطلب من مريم أو نور يشرحون لها الملخص، بحجه أنها لا تفهم شيء والحقيقه أنها حاضرة بالجسد والروح تشغلها في ذكر الله حتى يعود قلبها مثل السابق طاهر و نظيف،لكزتها مريم وقالت:
نظرت لها تعجب ، ليرن صوته في القاعة:
_ معلش يا دكتوره سارة ازعجنا حضرتك
نهضت بخجل وهي تنظر إلى الاسفل و تعتصر يديها توتراً وسالت بنبرة هادئه:
_ نعم يا دكتور.
طحن أسنانه غيظًا منها و سأل
_ أنا كنت بقول ايه؟
اهتزت مشاعرها رهبة و خجلاً لأنها لم تسمع شيئاً من المحاضرة، لذا ظلت صامتة، انفجر غاضباً و هو يردف:
_ قاعدة مش مركزة في المحاضرة ، بعد المحاضرة تجي مكتبي علشان تروحي للعميد.