رواية ممنوع من الحب الفصل التاسع 9 بقلم منال كريم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اقترب عمه و تحدث بشك و توتر:
_ في حاجة يا أدهم، أمك طلبت مني يارا و قالت إن ده قرارك و عايز تعلن الخبر في فرح مريم قول لو في حاجه غلط.
حرك رأسه نفياً و قصد المنصة كإنسان آلي ينفذ الأمور،تم تبادل الخواتم تحت سعادة يارا ، و ذهول أدهم و فرحة الانتصار لدي لوسي.
اما سارة حمدت ربها أنها تجلس و إلا كانت سقطت أمام الجميع، الخبر كان بالنسبة لها طعنة في قلبها ، جحظت عيناها و هي تسمع هذا الخبر، ارتجفت شفتاها و تسارعت أنفاسها كأنها في سباق مع الزمن، تريد أن تركض إليه و تسأل:
كيف يفعل ذلك؟ تقبض على الهاتف حتي لا ترسل له و تخبره :
تحررت دموعها و كأنها موج يتلاطم مع صرخات قلبها ، لم يشك أحد ظن أنها تبكي دموع فرحاً لصديقتها..
/////////
تجلس في غرفتها ،تريد التحدث معه ،تسال لماذا؟ حدثت نفسها:
_ أنت صحيح مش لي بس مش مسموح تكون لغيري، ازاي تقدر تعمل كده فيا، نسيت حبي بسهولة كده، و أنا لسه مش قادرة أنسي ، أنت خائن.
نظرت إلى الهاتف و قالت
_ أنا أسأل ليه عمل كده؟.
قبل أن تضغط على زر التشغيل صاحت:
_ الرسالة هتجيب رسالة يا سارة، بلاش تفتحي باب الشيطان من تاني ،كفاية الاحلام و الكوابيس.