مهاب / يا شمس انا عارف انك زعلانة وبتحبي سما جدا بس
شمس / خلاص يا مهاب من غير بس. انا نفذت كلامك وهفضل انفذه بس دا مايمنعش اني برضوه تكون معاها و أهون عليها زي ما انت برضوه طلبت عن اذنك انا هطلع علشان دا ميعاد نوم الولاد
مهاب قام من مكانه بسرعة وخرج وراها لأنه حس بزعلها
لكن شمس كانت بتحاول تتجاهله واخدت مروان في ايديها و قبل ما تمسك ايد قمر كان هو شالها واخد منها مروان كمان وطلع بيهم هما الاتنين
وهي طلعت وراه
( طبعا الولاد بيمشوا لأن عمرهم 3 سنوات )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر تاج الدين
( طبعا الأول كنت بقول قصر عادل تاج الدين أو يوسف تاج الدين
لكن ماتنسوش أن حاليا هما عملوا سور كبير بيحاوط القصرين وبيت سيلين وأسر اتبنى في النص. يعني خارجيا كأنهم قصر واحد. لكن بمجرد ما تدخلوا تشوفوا أنهم 3 قصور اجمل من بعض. لكن لسه قصر أسر وسيلين بيتشطب ومع أنه أصغرهم إلا أنه احلى واجمل )
نور وصل للبوابة. وطلب يقابل سيلين تاج الدين. وهما اتصلوا بخدم القصر علشان يبلغوا سيلين أن نور عز عايز يقابلها
سيلين عرفت أنه واقف برة مستنيها. وهي طلبت من الحرس يدخلوه
( سيلين كانت قاعدة جنب أسر و معاهم نها وفارس و رامي وليلى وأحمد ورحمة و محمود وهاجر ومحمد و نورا. ( شباب العيلة كلهم متجمعين في الجنينة ) والخدامة بلغتها ادامهم )
محمود باستغراب/ مين ده يا سيلين وعايز يقابلك ليه