وهما خارجين من عند الدكتورة مبسوطين وماسكين في ايد بعض
قابلتهم سيلين برة في غرفة الانتظار واقفة منتظرة خروجهم
شمس / سيلين ازيك
سيلين رفعت وشها وافقت من شرودها على صوتها / شمس. انتي هنا
شمس / أيوة انا بتابع مع الدكتورة هنا الحمل بتاعي وانتي حامل ولا ايه
سيلين بشرود / مش عارفة
شمس / ايه ده يعني انتي جاية لسه تشوفي في حمل ولا لاء
سيلين/ أيوة هتأكد
شمس / طيب ممكن ادخل معاكي طلاما مش معاكى حد
سيلين بابتسامة مجاملة / مش عايزة اتعبك معايا ولا اعطل الأستاذ مهاب
( مهاب كان واقف على جنب ومستغرب أن شمس تعرف سيلين تاج الدين وبيتكلموا مع بعض كأنهم صحاب )
شمس بأبتسامة / لا عادي هو كدة كدة هيمشي علشان انا نطلع من هنا على سما هروح أزورها
******************
دخلوا مع بعض والدكتور أكدت لسيلين أنها حامل في شهر واسبوعين
شمس فرحت علشانها لكن استغربت جدا لما شافت ان سيلين مش مبسوطة علشان الحمل وبالعكس ظهر الحزن على وشها
وخرجوا من عند الدكتورة
شمس / سيلين انتي كويسة
سيلين بابتسامة كذابة / أيوة. الحمد لله
شمس / طيب ليه مش حاسة أنك مبسوطة بالحمل
سيلين بشرود / لا انا مبسوطة وبس تقدري تقولي اني من الناس اللي لما بتفرح فرحتهم مش بتظهر على ملامحهم والفرحة بيبقى معاها حاجات كتير اوى وخوف اكبر من الفرحة