وقاعدين مستمتعين بالفيلم وبياكلوا فشار
وأسر مش مستمتع زيهم بالعكس دا عايز يولع في رامي بسبب فكرته دي
لأنه كان عايز يسهر مع سيلين في الجناح الخاص بيهم
لأنهم الفترة اللي فاتت كانوا مشغولين جدا في تأسيس شركة الأمن اللي هو هيديرها وماكنوش بيقعدوا مع بعض كتير.
يعني طول النهار شغل و وقت الغدا أو العشا بيكونوا مع العيلة ومش بياخدوا راحتهم غير بالليل في جناحهم وبس
وبسبب رامي الليلة طارت
وهو مش عايز يضايق سيلين ولما شافها مبسوطة ومتحمسة للفكرة ماقدرش يرفض
رحمة بحماس / يالهوي على البطل يخربيته عسول اوى ورومانسي. سو كيوت
أحمد بحدة / هو مين ده اللي عسول يا رحمة هانم.
وبالنسبة للي مرزوع معاكي ده
رامي / ايه يا أبا في ايه انت بتتكلم مع اختي كدة ليه
أحمد / انت مش سامع هي بتقول ايه
رامي / عادي يعني ايه المشكلة. البطل عاجبها
أحمد بخبث / صحيح الكلام ده يا لي لي. هو البطل حلو اوى كدة
ليلى ببراءة / أيوة فعلا يا أحمد أمور اوى و
رامي / ايه يا أما هو انتي دايسة في إي حاجة كدة علطول
أحمد / ايه يا ابو لسان بيئة شايفك اعترضت دلوقتي
أسر / أنا اللي شايف ان أنتوا الاتنين عايزين تتضربوا دلوقتي على دماغكوا علشان شكلكوا كدة نسيتوا اني قاعد معاكوا يا زبالة منك له