@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أسر في طريقه للمطعم اللي الحمد لله قريب منه وتقريبا قريب من كل شركات تاج الدين
طول الطريق عقله واقف. مافيش في دماغه غير جملة واحدة
سيلين في خطر
حبيبته اللي حامل في ابنه ممكن يخسرهم في الوقت ده
القلب دقاته عنيفه وخوف و رعب من الفراق اللي مش قادر يستوعب فكرته
وطبعا كل الحرس اللي موجودين في الشركة والحرس الخاص بيه. وراه
ومحمود هو والحرس الخاص بيه والخاص بالشركة وكل الحرس التابع لعيلة تاج الدين. اللي موقع شركاتهم قريب من موقع المطعم. كانوا اتحركوا في طريقهم للمكان
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
نور اللي في شركته. حس بنغزه في قلبه و وجع
وبدون اي مقدمات مسك تليفونه علشان يتصل بحبيبة عمره
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المطعم
سمعوا صوت ضرب النار اللي جاي من اتجاه المطبخ
سيلين
المشهد بيتكرر ادامها
صوت رصاص وصرخات أطفال. و كلام بلهجة لبنانية. ودم. أطفال بيموتوا. وبنت بيغتصبوها. و عدنان بيموت
وفي وسط كل ده. بتبص حواليها علشان تفوء نفسها من الذكريات. ولاحظت شمس اللي بتبكي وتصرخ وهي حاطة ايديها على بطنها
و نها اللي وشها بقى شاحب ولونه أصفر وايديها الاتنين على بطنها
وافتكرت أنها كمان جواها روح تانية. يوسف. حلمها اللي لسه بيكبر جواها. مش هتسمحله يضيع مرة تانية