وفي خلال لحظات كانت سيلين دخلت المطعم معاهم و الحرس الخاص بيها والخاص بشمس. كانوا بيتبادلوا طلقات الرصاص بالسلاح مع الرجال مجهولين الهوية وكمان أمن المطعم اللي بدأوا باتخاذ الإجراءات الأمنية
وبدأت الصرخات تعلى بخوف و رعب
وللأسف الأفراد المهاجمين عددهم كان أكبر من الحرس وقدروا يشغلوهم بالحرب اللي بتحصل ادام المطعم
ودخلوا من الباب الخلفي للمطعم الخاص بالعاملين فيه
وبدأوا بإطلاق النار على اللي بيعترض طريقهم من الطباخين أو العاملين
**********************
في شركة مهاب العدلي
مهاب في مكتبه بيراجع أوراق شغل في ايديه. وموبايله رن
وشاف اتصال من كبير الحرس إلى بيرافقوا شمس
رد عليه وبمجرد ما فتح الخط
كبير الحرس / مهاب باشا الحقنا بسرعة. ابعت حرس تاني ودعم لينا
( وصوت الرصاص حوالين الحارس واصل لمهاب )
وبمجرد ما سمع وقف وخرج من مكتبه بعد ماساب كل حاجة حتى مااخدش الجاكتة بتاعة بدلته
مهاب / انتوا فين بالظبط أنطق
الحارس / أنا بعتت لحضرتك تحديد موقع المطعم اللي احنا فيه قبل ما اكلمك
مهاب وهو لسه بيجري / في شمس. هي معاكوا صح وكويسة صح
( لكن للأسف الحارس ماردش عليه لأنه سمع صوته وهو بيصرخ وبعدها سمع صوت الرصاص بس )
مهاب بجنون وهو نازل على السلم لأنه ماقدرش ينتظر الأسانسير. / الووووو الوووو