وقعدوا يتعرفوا على بعض واكتشفوا أن كلهم شخصياتهم بتتشابه في بعض الأفكار
وكمان الظروف
يعني نها. نفس ظروف تالين ويشبهوا ظروف رودي
شمس نفس ظروف سيلين اللي هي حلم الحضن من آلام اللي ولدتهم وجابتهم للدنيا
( لكن دي حقيقة ماحدش يعرفها غير سيلين )
وقضوا يوم حلو مع بعضهم واتغدوا سوا. وكمان دخلوا مطبخ المطعم
( طبعا لا سيلين من أصحاب المطعم فكانوا واخدين راحتهم على الآخر ولا كأنهم في بيت ابوهم )
ادام المطعم كان في عربية سودة واقفة بعيد ومافيش إي حركة حواليها علشان ماتلفتش الأنظار ليها
وبعد شوية اجتمعت اكتر من عربية من نفس النوعية لكن متفرقين
وبمجرد ماظهروا البنات على باب المطعم. وهما خارجين بيضحكوا
وسيلين كانت في المقدمة
وبتتكلم معاهم.
شمس / دا احنا قلبنالهم المطبخ يا عيني
رودي / دا لو مااكنتش سيلين صاحبة المطعم كانوا طردونا
نها / ولا حد يقدر يتكلم. دا احنا ياما عملنا بلاوي هنا. فاكرة يا سيلين لما رامي كان هيولع في المطبخ
( سيلين كانت بتبص للعربيات بأستغراب وبتتمعن في التفاصيل )
نها / سيلين. سيليييين. سرحتي في ايه
( سيلين شافت أبواب العربيات بتتفتح وبيخرج منها أشخاص باجساد مريبة وملثمين )
سيلين بفزع وهي بتدفعهم لداخل المطعم / ارجعوا لورا بسرعة. ادخلوا تاني حررررررس. امنوا المكان بسرعة