سما / وهي لما تنام في بيت ستها يبقى بيت حد غريب
نور بأستهزاء / مش لما يبقى بيت ستها الأول
سما بصدمة من كلامه وطريقته / انت قصدك ايه
نور بحدة/ قصدي اللي فهمتيه أمك تعيش مكان ماهي عايزة وقولتلك مش همنعك عنها علشان ماتفتكريش اني بنتقم منك إنما بنتي لاء
سما غمضت عينيها بحزن عميق واتكلمت بخفوت / أطلع برة يا نور
حرام عليك كفاية بقى. خلاص انا مابقاش عندي طاقة استحمل كلامك وأسلوبك. وياريت تفوق بقى قبل ماتخسرني يا نور
( وعند كلمة الخسارة قلبه دق. وانقبض لكن عقله ما استسلمش لدقات قلبه وبصلها بحدة و استهزاء وخرج وسابها بكل برود )
وبعد ماهو خرج. قعدت هي على سريرها تعيط. وتفتكر اجمل لحظات حياتهم اللي بتجمعهم مع بعض
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر عادل تاج الدين
اتعشوا وبعد الأكل. دخل عادل المكتب وحصله أسر وسامي و رامي وسيلين
علشان يتناقشوا في تفاصيل تخص الشغل
وبعد شوية
دخلت ليلى وهي معاها الشاي
ليلى / ايه يا بابا لسه ماخلصتوش. هو شغل في الشركة وفي البيت
عادل / خلاص يا حبيبتي بس بنتناقش في حاجة مهمة وخرجين
ليلى / طيب يلا بسرعة علشان عايزة سيلين تشوف تصميم الفستان اللي اختارته وصورته بعد ما اتعمل علشان لو في تعديل قبل مايوصل بكرة