أسر مشي مع أبوه لما سحبه
وأسر مشي معاه لكن عيونه على سيلين اللي شايفه شردت بعينيها بعيد والحزن اترسم على ملامحها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
على البوابة وصل نور ومعاه سما ودخلوا. بعد ما الأمن شافوا الدعوة واتأكدوا من شخصياتهم.
سما ملكة برقتها وجمالها. وحتى لو اترسم الحزن على ملامحها ده يزيدها جمال فوق جمالها وماينقصش منه أبدا
أما نور من أول ماشافها وهو قلبه مابطلش دق ونبض بقوة
جميلة. وهتفضل طول عمرها جميلة ودلوقتي اجمل من جميلة بفستانها الأبيض الراقي
( فستان ابيض طويل وفي حزام من تحت الصدر بنفسجي والحجاب نفس لون الحزام. واكتفت بملمع شفايف وكحل من بسيط جدا من لون الحزام. )
نور بيمدلها دراعه علشان تحط ايديها ( تأنكجه ) وهي بصتله و واقفة مترددة. هتموت وتلمسه بس خايفة رعشة ايديها تفضح شوقها له. وتضعفها اكتر بعد ما قررت تاخد موقف وترجع شغلها وتقف ادامه
نور لاحظ ترددها فبص في عيونها اللي بيتهرب منهم طول الطريق
نور بهدوء / حطي ايديكي علشان ندخل يلا
وهي كمان بكل هدوء حطت ايديها اللي فعلا اترعشوا بمجرد لمسته.
أما نور جسمه كله اتنفض انتفاضه غير مرئيه. من لمستها
لكن الاتنين تجاهلوا اللي حصل ودخلوا مع بعض
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$