***************************
أسر قاعد في عربيته ادام بيت فارس و نها
ماقدرش ينام. وازاي ينام وهي بعيدة عنه وكمان عارف انها زعلانة منه
هو ماقصدش اللي قاله بس هي كمان بالغت في رد فعلها
تليفونه في ايده عايز يكلمها لكن متردد. يمكن لو كانوا في بيتهم كان صالحها. لكن هي عندت معاه وخرجت وكمان هو ماغلطش. بس …. بس ايه هو مش فاهم ولا عايز يفهم
هو كل اللي عايزه دلوقتي حبيبته تكون في حضنه ويشوف ابتسامتها اللي بتحلي حياته
********************
سيلين طلعت الأوضة اللي هتنام فيها وقعدت على السرير بعد ما غيرت هدومها
و فكرت في اللي حصل وكلام أسر.ودموعها نزلوا من عيونها
هي مش عارفة بتعيط ليه
من الكلام اللي قاله ولا من موقفها ولا من أسلوبه معاها ادام حد غريب
ولا كبريائها اللي مابتسمحش لحد يهزه حتى لو كان أخوها أو حبيبها
وممكن تكون بتعيط علشان عارفة أنها مش هتعرف تنام من غير حضنه
( الحب أمان :- أسماء أبوشادي)
وبدون تفكير مسكت الموبايل بتاعها واتصلت بأسر.
وهو كان لسه الموبايل في ايده والاسم ادامه وبيفكر يتصل ولا لاء. لكن هي كانت اسرع منه واتنفض من مكانه لما شاف اسمها على الموبايل
وبسرعة البرق كان رد عليها
أسر / الوووو الوووووووو. سيلين