قامت سما بهدوء من جنب بنتها بعد ماشافت أن الساعة قربت على 12 نص الليل
ميعاد وصول جوزها حبيبها نور حياتها
لازم تخرج من الأوضة وتطفي النور علشان هو يعرف أنها خرجت من الأوضة ويدخل يشوف نورسين بنته
ولأنها لو فضلت موجودة هو مش هيدخل وبكدة تكون حرمت بنتها من لحظة حنان ابوها. حتى ولو كانت نايمة ومش بتحس بيه وهو بيملس على شعرها ويبوسها من جيبينها وخدها
******************
وصل الأب في ميعاده زي كل يوم وعمل الواجب اليومي وبص على أوضة مراته. اوضتهم سابقاً
بألم بوجع. بأشتياق يقتله الحزن والكبرياء
#############################
العيلة كلها متجمعة
احلى وقت واحلى لمة
في دفا وفي ضحك ومرح وحب وترابط
بس في خوف جواها
العيلة دي هي أغلى حاجة عندها. هما اللي ليها
عمرها ما اهتمت بمال أو سُلطة المهم العيلة
معقول في يوم من الأيام كانت ممكن تخسر حد فيهم او تخسرهم كلهم
الحمد لله دا بقى ماضي
صحيح هي أصغر أخواتها وكمان بنت. لكن ابوها علمها يعني ايه عيلة يعني ايه ترابط
الفلوس مش كل حاجة وماينفعش تشغلنا عن أهم ناس في حياتنا
الفلوس اتخلقت علشان ننبسط بيها
مش علشان نعيش طول عمرنا نجمع فيها
هي جزء من حياتنا
مش كل حياتنا
وفي وسط المرح والهزار مرة واحدة اتكلمت