مساءا
في قصر مهاب العدلي
شمس لسه ماقالتش خبر حملها لجوزها
مهاب حاسس ان شمس حياته بتداري عنه حاجة وقلقان عليها لأن وضعها الصحي مش تمام
لكن هو عارف ان خوفه بيزعجها وبيحسسها أنها مش طبيعية. بس غصب عنه يعمل ايه ماهو اللي شافه مش شوية
بعد ليله جميلة
ليلة عشق جمعتهم مع بعض
شمس نامت في حضنه وهو بيضمها بحنان وبيملس على شعرها وقلبه قلقان جدا عليها
لأنها وهي معاه كانت مختلفه عن كل مرة. صحيح كانت بتحاول تكون طبيعية بس اكيد هو حس بأختلاف لأنه بيفهمها اكتر من نفسها
وخصوصا أنها طول الشهر اللي فات كان حاسس أنها بتبعد عنه وبتهرب منه بنظراتها
مهاب لنفسه / يا تري مخبية ايه عني يا شمسي.
شمس فتحت عينيها وبترمش بيها علشان تشوف كويس
شمس بخفوت / حبيبي انت لسه صاحي
مهاب بحنين واشتياق / أيوة يا شمسي. اصلك وحشاني اوى ومش عارف أنام عايز أفضل ابصلك كدة علشان اروي عطشي منك
شمس / بحبك اوى
مهاب / لوفضلت أقول بحبك لحد اخر لحظة في عمري. هيكون ظلم لحبي ليكي لأن حبي مافيش كلام يوصفه. لا حب ولا عشق ولا هوا. دا كل إحساس جميل اتخلق في الدنيا موجود جوايا ليكي
( وكالعادة سكتت شمس. لأن مافيش كلام ترد بيه على اللي قاله
لكن عينيها فيها كلام كتير اوى والاهم م الكلام فيها سعادة. فيها عشق فيها اماااان )