+
“انت إزاي تدخل كده؟ المفروض تستأذن… ممكن أكون بغير هدومي!”
“…وايه يعني” –
1
رد بابتسامة مستفزة زفرت بضيق وتوجهت نحو رضيعها، انحنت عليه لتقبله. اقترب هو الآخر من الطفل ووقف خلفها فاستدارت سريعًا بصدمة وجلست على الفراش بخضة. انحنى عليها قائلا بابتسامة عاشقة:
+
” اسم الله عليكي يا هلاكي…”
1
كادت أن تتحدث، لكن الصغير اعترض مغمغما بصوت خافت. التفتت برأسها إليه، بينما ابتسم صالح وقد بدا كأنه يقرأ لغة الطفل: فقد استيقظ وكأنه يقول لهما: “ماذا تفعلان؟”
1
ابتسمت ريناد وقالت للرضيع بغلب:
+
” إنت لحقت نمت يا عمر ؟”
+
فجاء الرد من أبي عمر .
“حاسس بأبوه … مش اكده يا عمر بيه؟”
+
انخفضت بجسدها للجانب حين أحاطها بذراعه، ومد يده ليلتقط الرضيع وهي بين ذراعيه. اقترب برأسه من رأسها متعمدًا.
+
قبضت على الوسادة وضغطت عليها بقوة، مائلة بوجهها للجانب محاولة تجنب أنفاسه الملتهبة على عنقها. رفعت يدها لتدفع صدره بعيدًا عنها.
+
” ابعد… أنا قلتلك ما تقربش مني…”
1
لكنه اقترب أكثر حتى أجبرها على التمدد على الوسادة، ووضع الرضيع جانبًا قبل أن يضع يده على خصرها، وهمس بصوت دافئ
+
“إنتي عارفه إنه ما ينفعش أجر بلك دلوك… حتى لو اتمددت عليكي أني جوزك… وأبو ولدك.”