رواية مملكة الصعيد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

كانت تحدث نفسها محاولةً أن تشجع ذاتها، وبالفعل اقتربت من المرآة الموضوعة على التسريحة، وأخذت تمشط خصلات شعرها الطويلة. وضعت ملمعًا على شفتيها، وكحّلت رموشها بالكحل العربي. ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهها، وقد بدأت تستعيد شيئا من ثقتها، وأيقنت أنها ما زالت فتاة جميلة حقا.

1

                

ذلك الفستان الذي ارتدته أظهر جسدها كهيئة الساعة الرملية، مجسدًا أنوثتها بكل تفاصيلها. اكتملت الصورة حين انتعلت ذلك النعل المنزلي ذي الوجه الشفاف، فازدادت جمالا ورقة.

توجهت نحو الخارج بخطوات واثقة وابتسامة ناعمة، لكن ما إن وقع بصرها على زوجها حتى تبخرت ثقتها في لحظة، وتلاشت الابتسامة عن وجهها.

1

كان ممددا على الفراش بجوار الرضيع، وقد وضع يديه خلف رأسه، مائلا بجسده كمن يجلس منذ زمن طويل. عيناه مثبتتان عليها، وابتسامة عاشقها….

+

انقبض قلبها حين لمحته أمامها فجأة، جمدت في مكانها كأن الأرض قد شلت قدميها، وعيناها تتسعان في ذهول لا تصدق كيف تسلل إلى هنا، ولا من أي باب دخل شهقت لا إراديا، ونظرت سريعًا إلى نفسها، إلى ما ترتديه، وكأنها تستوعب حجم الفضيحة.

1

لم يمنحها عقلها وقتا للتفكير، فانطلقت مسرعة نحو الداخل، تبحث عن أي مهرب، وكادت أن تغلق باب المرحاض خلفها لتختبئ، لكن صرخة مكتومة انفجرت من صدرها حين امتدت يده فجأة، حائلا بينها وبين الإغلاق، ودفع الباب بقوة ليلحق بها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عريس vip كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أميرة فاروق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top