رواية مملكة الصعيد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

=واحد قليل الأدب…

+

كادت أن تغلق الخزانة، لكن عينها وقعت على فستان أسود مختلف عن البقية. كان فستاناً ليلياً طويلاً، ذو فتحة أمامية تصل إلى ركبتيها وحمالات رفيعة. وبالمقارنة مع باقي القطع، بدا أكثر احتشاماً، فشعرت بحماس داخلي ورغبة في تجربته.

+

عضت شفتها السفلية بتوتر وتردد، لكنها في النهاية خضعت لفضولها. نزعت المنشفة عن جسدها، وارتدت الفستان ببطء، ترفعه تدريجياً حتى استقر على جسدها. وقفت أمام المرآة، وما إن وقعت عيناها على انعكاسها حتى شهقت من الدهشة.

1

كانت الكلمة الوحيدة التي خطرت ببالها: “رائعة”.

+

لم يكن ما تراه مجرد فتاة عادية، بل امرأة ناضجة تفيض أنوثة والفستان كشف عنها صورة لم ترها من قبل في نفسها.

مدت يدها تتحسس قماش الفستان الناعم وكأنها لا تصدق أنه على جسدها، التفتت ببطء أمام المرآة، تمعنت في كل زاوية من زواياها. لأول مرة منذ زواجها تشعر أنها امرأة مختلفة، جميلة …. بل فاتنة. ومع ذلك، كان قلبها يخفق بقوة من شدة الارتباك.

1

ترددت قليلا وهي تكاد تنزع الثوب عن جسدها، ثم توقفت، أعادت الحمالة إلى كتفها مرة أخرى، وقالت في نفسها بعزيمة:

+

= “وايه المشكله يعني؟ كده كده أنا قافلة الباب… ما فيش غيري أنا وابني… يبقى أقعد على راحتي.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي الفصل الخامس 5 بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top