+
=اخذت اللي انت عايزه ابعد عني بقى سيبني في حالي….. بكرهك… انا قرفانه من نفسي انك لمستني….
انهارت في الحديث وهو انهار قلبه ظن ان استسلامها هذا بدايه جديده وللاسف كانت نهايه قلبه بصمت ارتدى ملابسه وبصمت خرج من الغرفه بل من السرايا باكملها…..
2
خرج صالح من القصر متجهًا لإنهاء كل تلك الصراعات، عازمًا على أن ينعم بحياة هادئة، وأن يحاول إصلاح ما فسد مع زوجته، فقد اشتاق إلى حياة مستقرة بعيدة عن النزاعات. ورغم أن قلبه في داخله يشتعل نارًا بسبب كلمات ريناد، إلا أنه عقد العزم على أن ينهي كل شيء اليوم، وأن يضع حدا لمشكلة شقيقته.
1
لذلك ذهب إلى مروان ثم يونس الجبالي، وبعدها توجهوا جميعًا إلى الشيخ جلال، وهو رجل نوبي حكيم من كبار السن في أسوان، يلجأ إليه الكثيرون لرجاحة عقله وحكمته. لجأ إليه صالح ليستشيره فيما فعلته شقيقته، إذ لم يرد أن يتهور فيصدر حكمًا يندم عليه لاحقا.
2
أما ريناد، فقد بقيت على حالها تبكي بحرقة. لم تصدق أن صالح قد لمسها، ولم تستوعب أنها استسلمت له بكامل إرادتها. كانت صرخاتها باسمه ما تزال تتردد في أذنها. الأمر لم يكن سهلا عليها بعد كل ما عاشته، صحيح أن بداخلها شوقًا وحنينا لأيامهما