+
ثم مددها عليها وتمدد فوقها بعد ان بعد بين ساقيها ليستقر في المنتصف نزل يقبل ويقبل حتى وصل الى ثديها الذي اخذهم داخل فمه يرضعهم مثل طفله …. وكما قال في السابق هو طفلها الاول یده نزلت الى الاسفل لتستقر على انوثتها تداعبها برفق وريناد لم تستطيع السيطره على صرخاتها وخاصه حينما وضع اصبعين
داخل فتحات مهبلها يضاعجها بها بجنود لم ينتظر ولن ينتظر اكثر من ذلك على الفور كان يبتعد عنها ينزع ملابسه ثم يتمدد عليها مره اخرى…..واااااااه… صرخت و تشنج جسدها حينما ادخلها الى جنته نظرت اليه وهي تلهث وراته ينظر اليها واسفله يتحرك بجنون داخلها يقول من بين انفاسه اللهسه …..
+
توحشتك جوي يا هلاكي….
+
اغمضت ريناد عينيها وهو لم يرحمها ولم يرحمها بل ظل يطرح معها اشواق الحب…. ويروي زما قلبه…. ما يقارب النصف ساعه او يزيد وهم داخل الغرفه واخيرا تمدد عليها بعد ان افرغ سائله المنوي داخلها…. خلها…..
+
هو يلهث وهي تلهث هو يبتسم وهي…. اااا…. عقد حاجبيه ورفع راسه حينما استمع صوت بكائها ابتعد عنها سريعا وسرعان هي ما انكمشت على نفسها قبل ان يتحدث كان يتحطم من الداخل والخارج حينما قالت من بين بكائها…