رواية مملكة الصعيد الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

فهمت قصده، لذلك خلعت نعلها ذي الكعب العالي، ثم ركضت إلى الجهة المعاكسة لتصبح خلف المكتب. نظر إليها وضحك حينما رفعت أحد الدفاتر في وجهه وقالت وهي تلقيه عليه:

= مش هضعف…. ومش هتلمسني … واللي في دماغك ده مش هيحصل ابدا يا صالح….. عااااا…. الحقني يا عمر …

1

        

          

                

صرخت وارتمت أرضا حينما رفع ملابسه فجأة إلى الأعلى فأصبح عاريا إلا من ذلك البنطال الذي يرتديه في الأسفل، ثم توجه إليها وهو يقول بابتسامة عريضة:

+

معاش ولا كان اللي يتحدى صالح الصاوي….

1

ركضت مبتعدة، وهو لحق بها. وفي كل مرة كان على وشك أن يمسكها كانت تفلت منه هاربة، وما ساعدها هو صغر حجمها. ولكن في النهاية استطاع أن يحاصرها في أحد الزوايا. ارتفعت على الحائط وهي تتنفس بقوة، نفخت في شعرها الذي انسدل على عينيها، ونظرت إليه بخوف.

1

أما هو فنظر إليها بنظرة يملؤها الحنان، نظرة تقول إنه قد عشق طفلة غيرت مجرى الحياة في عينيه. رفع يده وأبعد شعرها عن عينيها، داعب وجنتها بإبهامه، فأغمضت عينيها والتصقت أكثر بالحائط…..

فتح عيونك يا قلب صالح…

+

فتحت عينيها ببطء حينما سمعت نبرته الحنونة، كانت النظرات تتقاذف بينهما بصمت عميق. رأت في عينيه بقايا القسوة القديمة، لكنها كانت منزوعة الحدّة متوارية في ركن بعيد، بينما الآن تسطع منهما لمعة عشق ممتزج بندم صادق. ظلت تحدق فيه، كأنها تبحث عن نفسها بين ملامحه، ولم تدرك يدها وهي تتحرك ببطء على جسدها ترسل رعشات خفيفة تسري على طول ظهرها حتى استقرت خلف عنقها….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وجع الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم شيماء منير - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top