2
= انت كذاب… لما انت طلقتهم بيعملوا ايه جوه في المطبخ…
+
شهقت نعمات وهاجر وتبادلت كل منهما نظرة مصدومة من طريقة حديثها مع صالح، أما هو فظل مسترخيا في جلسته ينظر إليها بابتسامة هادئة جعلتها تصرخ، ثم لكزته في كتفه وهي تقول بصياح:
+
= رد عليا…. سحر وفتحيه بيعملوا ايه في المطبخ… جايبني انا وابني هنا ليه … بتكذب عليا ليه يا صاااااالح….
+
= قولي صالح مره تانيه وحياه ولدي…. لقطع الفستان اللي نفسي اقطعه ده…. وما هرحمك يا ريناد…
2
يا رجل، شقيقته الجالسة بجانبه، نظرت إليها ريناد لترى هاجر وقد أنزلت عينيها أرضا، ثم إلى عنايات التي احمر وجهها خجلا
حينما فهمت قصده نظرت إليه بغضب، وقبل أن تتحدث كان قد وقف وأمسك يدها، ساحبا إياها متوجها نحو غرفة المكتب.
1
دفعها إلى الداخل بخفة، فالتفتت إليه لتنظر له بغضب بينما أغلق باب المكتب بإحكام، ثم توجه إلى الأريكة ليضع عليها الطفل.
+
التفت ونظر إليها ثم قال وهو يقترب منها بخطوات بطيئة:
+
= قولي لي يا قلبي صالح سمعك بكل جوارحي…
2
ارتبكت كثيرا من قربه، فتراجعت إلى الخلف وهي تقول بتهديد: قربه، فتراجعت الي الخلف وهي تقول بتهديد:
+
= لو قربت لي هصوت…
+
= اموت فيك وانت هتصرخي… هخليك تعالي بس في حضني وانا تصرخي من جوه قلبك…