اللي حصل كان أسرع من إن حد يستوعب. وقفوا الكل مصدومين ريناد اتراجعت لورا، رفعت راسها تبص على جوزها، وشه محمر ونفسه تقيل مدت إيدها ورفعتها لقت دم على إيديها. بصت له تاني وقبل ما تلحق تقول أي كلمة وقع عليها بوزنه ووقعوا هما الاتنين على الأرض، راسه على ركبها وهي مش قادرة تنطق بصت للناس وأشارت كأنها بتقولهم: لحقوه.
1
= صاااااالح !
+
صرخت ريناد، والناس جريت بسرعة عليه. محدش بص لعنايات، اللي كانت واقفة مصدومة زيهم، بتبص على أخوها وهو غرقان في دمه. عينها كانت متسعة، وصوتها خرج متقطع
+
= ولدي .اااا.. انا جتلت ولدي … صال…ااا… صالح
1
الندم جه، بس ه في وقت ما بقاش ينفع فيه. النهاية لسه ما اكتملتش، ولسه السؤال قايم صالح هيعيش ولا لأ؟ عنايات فعلاً ندمت؟ ريناد هتقدر تلم جراحها؟ واللي جاي هيكون راحة ولا عذاب؟ الجواب في حسن الختام…
2
السادس والعشرين من هنا