+
نزل سلاحك يا لزوز منك ليه …..
+
كان هذا صوت مروان الذي إقترب التقط الرضيع من ذراعيه بحذر، بينما انحنى صالح وأمسك عسفان من تلابيب جلبابه رفعه عن الأرض وهو يزمجر من بين أسنانه
1
= وديتوها فيييييين …. أنطج والله لهرك حلكم الصعيد كله!
+
حاول الشيخ جلال التدخل، أمسك بذراع صالح وقال بلهجته النوبية الغليظة:
+
کروتو كولو… كونو كام أورك… آناشي أني….
+
(( إهدى يا كبير، ما فيش حاجة بتتحل بالعصبية.))
1
صالح يفهم مراد الشيخ جلال، بينما مروان يهمس بسخريه..
= يا عم إنت بتقول إيه …. الله يخرب بيتك…
3
ثم نظر إلى الرضيع وقال…..
+
= يكونش بيرمي تعويذة على أبوك…..
+
لكن المفاجأة الكبرى لم تكن هنا … صرخة اخترقت المكان….. بصوت اخترق قلب صالح الصاوي قبل اذنه…. وهو….
+
= صااااالح….
+
مشهد. صالح التفت الجميع، لتتسع أعينهم من هول المشهد. صالح نفسه شعر أن الأرض تهتز من تحته … لقد كانت عنايات، شقيقته، تمسك ريناد من شعرها وتجرّها أمامهم…. بنفس الملابس التي اخذوها بها من القصر ثم صوبت المسدس نحو رأسها …. صرخ صالح بصوت مزلزل، نبراته محذرة
+
= أوعك تعملي اكده يا عنايات… سيبيها حرام عليك تحرجي جلب أخوكي….