رواية مملكة الصعيد الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

اهدی یا صالح عايزين يوصلوك للغلط هنوصل لمراتك..

لكن صالح كان كمن فقد عقله، صرخ في وجهه وهو يشغل السيارة:

1

= هجتلهم بعد عن طريجي…

انطلق بالسيارة بسرعة جنونية، عيناه زائغتان، صدره يعلو ويهبط كوحش جريح، لا يسمع سوى صدى صرخة ريناد في أذنه… بينما في الجهة الأخرى كان عسفان يجرها بعيدًا ويبحث عن الرضيع…. وعندما لم يجده اخذها وذهب وترك هاجر ملقيه في الممر بعد ان فقدت الوعي…

1

بعد عدة دقائق وصل صالح إلى القصر، أوقف سيارته بعجلة ثم اندفع إلى الداخل، ركض بخطوات سريعة متلاحقة وصوته يلهث من شدة التوتر.

+

ما إن عبر الباب الكبير حتى وقعت عيناه على مشهد صادم… هاجر ممددة في الممر، رأسها مائل إلى الجانب وعيناها مغمضتان. كاد صالح أن يتجه نحوها وهو يمد يده إليها، قلبه يتخبط من القلق.

+

لكن مروان لحقه من الخلف، وضع يده على كتفه وهتف بجدية: =روح شوف ابنك الأول…

تردّد صالح لحظة، عيناه معلقتان بها، ثم ابتلع ريقه بعسر وأومأ برأسه. استدار مسرعًا نحو الغرفة التي دلّه عليها قلبه، خطواته تكاد تزلزل الممر.

1

        

          

                

فتح باب الغرفة بعنف، وعيناه تجولان فيها بجنون حتى توقفت على الخزانة نصف المفتوحة … اقترب بلهفة، فتحها دفعة واحدة، وإذا بالرضيع ملفوف داخلها كما وضعته ريناد.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل السابع والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top