رواية مملكة الصعيد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

        

          

                

= شرطي من البدايه ان ما فيش حاچهه تاثر عليكي ولا على ابننا… يعني انت هتجعدي ، واللي انت عايزاه هيحصل. في كم واحده هيشتغلوا تحت يدك، شغلتك انك تشرفي وتوجهي

+

نظرت ريناد بعيدا بتفكير في كلامه كانت تريد ان تخرج للعمل لكسر حاجز الملل. المكتبه ليست كبيره لتحتاج موظفين، لكن لا يهم، المهم انها تنزل الشارع وتشعر بالامان وسط الناس.

1

انتشلها من افكارها حين شعرت بابهامه يداعب وجنتها.

نظرت اليه بريبه بينما هو يقترب منها شيئا فشيئا. وضع يده على خدها، ثم اقترب حتى لم يعد بينهما سوى سنتيمتر واحد.

+

تعمق النظر في عينيها الزيتونيه.

+

حاولت ان تقاوم، ان تتكلم، لكن حضوره كان طاغيا.

+

تراجعت براسها للوراء، بعدما اقترب هو منها في دعوه واضحه لتقبيلها.

+

ج على وجه شعر بانفاسها المذعوره تخرج على وجهه، والخوف يملأ عينيها.

1

اغمضت عينيها بقوه، تستعد للاسوأ . تستعيد الذكريات المؤلمه التي مرت بها من قبل، عندما اغتصبها بابشع الطرق.

1

لكن… فتحت عينيها فورا حين شعرت بشفتيه على جبينها.

+

طبع قبله حنونه مطمئنه، ثم نظر اليها وقال بهمس دافئ

= ما تفكريش في حاجه … كله هيبجي زين… انت مرات صالح الصاوي … جلت لك اللي چاي ليكي وال عمر … وبس… ارمي حملك عليا….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني 2 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top