رواية مملكة الصعيد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

اخذ الرضيع، بينما انكمشت هي على نفسها في السرير. بدا يهدئ الرضيع ويلعب معه حتى هدأ تماما، وعاد للنوم.

+

ابتسم ابو حنان، وقبله بحب، ثم وضعه في فراشه الصغير، وغمره جيدا بالغطاء. بعدها، توجه اليها، وجلس امامها.

كانت تحاول ان تتحلى بالشجاعه، لكن الشجاعه ذهبت، وذهب كل شيء معها. جسدها انتفض، فامسك يدها.

+

خشيت ان تسحب يدها فيغضب، لذلك بقيت ساكنه.

+

اقترب اكثر، حتى لم يعد يفصل بينهما سوى الهواء. نظر اليها وقال بهمس عاشق

+

= انا اسف… حجك عليا… بس في واحده تقول لراجلها اللي بينا كان كلام؟ عارفه معنى كلامك ده ايه؟ يعني اني مش راجل… ينفع اكده؟

1

الشخصيات مثل ريناد تحكمهم البراءه، لذلك سارعت بالدفاع عن نفسها:

+

= انا ما كانش قصدي كده… انت وعدتني انك تنزلني المكتبه، ودلوقتي عدى شهر وما فيش حاجه … يبقى كنت بتضحك عليا؟

1

ابتسم على براءتها، وانحنى على كف يدها وطبع قبله حنونه على اصابعها.

رفعت نظرها اليه بعيون متسعه عندما قال بابتسامه صافيه:

+

= كنت هجولك الصبح… كل چاهزه، مستنيه المديره.

1

= المديره؟

+

قالتها ريناد باستغراب وهي تنظر اليه بحيره، اما هو، فبمجرد انها تتحدث، حتى لو بنظره خوف بسيطه، كان ذلك في نظره تقدما، جعله يتجرا ويقترب اكثر. ثم قال وهو ينظر داخل عينيها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top