عمري ما هرتاح طول ما انا موجوده في المكان ده…
تنهد بهم ونظر اليها بحزن. تلك النظره التي خرجت من صالح الصاوي لاول مره كانت نظره عاجزه امام ما يحدث معها. لم يكن يريد ان يضغط عليها، وفي الوقت ذاته لم يكن يريد ان يبتعد.
+
كانت تعلم انه ينظر اليها، ما زالت تخاف منه، رغم انها لا تشعر بالامان الا معه. لكن ما حدث في الماضي لم يتوقف عن ملاحقتها ….
1
اومضت بعينيها ثم تنفست بعمق، وقالت بشجاعه زائفه
+
= كان في وعد واتفاق بينا … ااا… ما نفذتوش ليه؟ ولا هو كلام وخلاص؟
+
وهنا، لم يستطع التحكم في غضبه نظر اليها بغضب وصاح بصوت جهوري
+
= اي الكلام الخرفان اللي هتجوليه ده ؟ اوعي تنسي حالك يا بت اني صالح الصاوي !
توقف عن اكمال حديثه حينما لمح نظره الخوف في عينيها، ثم بكاء الرضيع الذي تاثر بصوته. لعن نفسه الاف المرات. كاد ان يتحدث بهدوء، لكن هربت مسرعه الى غرفه النوم لتحتمي بها وبرضيعها.
1
زفر بقوه، واغمض عينيه بضيق، ثم تحرك خلفها.
+
رآها تجلس على الفراش، تضم الرضيع وتحاول تهدئته وهي تبكي بصمت.
+
اقترب منها، وخلع جلبابه، ليبقى بالثروال الاسود، وكان الجزء العلوي من جسده عار تماما، مما جعل قلبها يرتجف خوفا نظرت اليه بذعر عندما اقترب، وانحنى عليها. لم تقاوم عندما اخذ الرضيع منها وهو ينظر اليها بندم.