رواية مملكة الصعيد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

رفع راسه نحو السقف وتنهد بقوه، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامه دافئه حين وقعت عيناه على الرضيع النائم على الكنبه.

+

انخفض ببصره اليها، ما زالت ساكنه في احضانه، ملامحها شاحبه عيناها تائهه، وانفاسها متقطعه.

+

لكن تلك الطمأنينه لم تلبث أن تحولت الى رغبه صامته حين ادرك قربها، وما ترتديه، وكيف ان جسدها الضعيف يستند اليه بهذا الشكل.

1

مرت يده ببطء على ظهرها، كانت منهكه عاجزه عن الرفض بل كأنها كانت تتشبث به دون وعي.

+

رفعت راسها اليه، تنظر له بعينين باكيتين، فمد يده ومسح دموعها، اقترب منها، يحاول ان يقاوم كل ما يشعر به امام جمالها المرهق.

1

سحبها برفق، وتوجه بها الى الكنبه، جلس واجلسها على ساقه ولما حاولت النهوض، امسك بها وهمس

= لا لا .. خليكي اكده … اتوحشتك جوي يا هلاكي..

+

ازاحت يده عن خصرها، وابتعدت حين ادركت النظره في عينيه تلك النظره التي تعرفها جيدا، والتي كثيرا ما كانت تخشاها….

1

نهضت من فوقه، توجهت نحو الرضيع، رفعته من على الكنبه ثم جلست الى جواره تاركه مسافه واضحه بينهما، وضعت الرضيع على حجرها، ولم تتحدث.

+

ظل ينظر اليها قليلا، ثم قال بصوت منخفض

+

= انتى كويسه…

=لا….

طب جوليلي اعمل اي… عشان ترتاحي..

+

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار الفصل الثاني 2 بقلم آية شاكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top