رواية مملكة الصعيد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

                

لااااا… ما تقفلش….

+

= حاضر، خلاص… أنا جدام الباب أها….

+

عقدت حاجبيها بعدم فهم، والتفتت فجأة نحو الباب، عندما سمعت المفتاح يدور في القفل من الخارج… لم تمر لحظة حتى انفتح الباب، وظهر هو خلفه.

2

نظرت إليه، لا تزال تمسك سماعة الهاتف، مذهولة من سرعة وصوله. لكن خوفها لم يترك لها مجالا لتفهم أي شيء…

+

أغلق الباب، ونظر إليها وهو يلهث، ثم اقترب، وقبل أن ينطق بكلمة، كانت قد هرولت إليه، وارتمت في أحضانه، تعانقه بقوة ….

لم يحتج وقتا ليستوعب، بل لق ذراعيه حول خصرها، جذب جسدها إليه، ضغط عليه، يعانقها كدرع يحميها، يهمس مهدئا، ويده تمر بين خصلات شعرها، حتى استقرت على ظهرها برفق…

2

هششش… خلاص اهدى … أنا جارك أها ….

+

ابتعدت قليلا، رفعت عينيها الباكيتين نحوه، وهمست من بين شهقاتها …

+

= عنايات… كانت.ااا.. عاوزة تموتني… و… وهتاخد …مر

+

ضمها من جديد، بقوة أكبر. قبل رأسها بحنان، وقال بصوت مليء بالحب والطمأنينة:

+

= ما حدش يجدر يجربلك … طول ما أنا عايش… ما تخافيش ….يا هلاكي…..

ظل يعانقها بحميميه ممزوجه بالاحتواء، يتمنى ان ينتهي هذا العذاب لتسكن مخاوفها، لكنه كان يعلم ان لكل شيء موعدا، وان الصبر هو الطريق الوحيد لتجاوز الالم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top