رواية مملكة الصعيد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

ابعدت عينيها بخجل ممزوج بالضيق. مهما مرت الايام، سيظل على حاله.

+

= الواد نام… حطيه في فرشته…

+

نظرت الى الطفل، فوجدته حقا قد غفى.

وضعته في فراشه بعنايه دثرته جيدا، وما ان التفتت حتى شهقت كادت ان تسقط عليه، لكنه سحبها من خصرها قبل ان ترتطم.

+

تعالت انفاسها بخوف، نظرت اليه بهلع، فهو كان دوما يخدرها بلمساته الوقحه.

+

ادخل يده اسفل وشاحها، داعب عنقها بحنان، ثم همس امام شفتيها بحراره

+

هلكتيني يا هلاكي… مش شايفه انك زودتيها؟ مش صعبان عليكي حالي؟ وابني بعيد عني؟ عيني ما شافتش النوم عشيه ما قادرش اصدق اني كنت نايم معاكم امبارح…

1

نظرت اليه بعتاب يملاه القهر، وقالت بالم:

+

= وانا ما صعبتش عليك؟ لما شكيت فيا؟ لما حبستني؟ لما اغتصبتني ؟ … اااا… ابعد عني انا مش طايقاك….

+

قالت ذلك، وهي تحاول التملص من بين ذراعيه.

+

تراجع بها للوراء، حتى ادخلها زاويه صغيره بجوار احد الارفف

ثبت جسدها الى الحائط، اشرف عليها بجسده، رفع يديها الى اعلى قيدهما بيد واحده، فنظرت اليه بخوف.

+

ظنت انه سيكرر ما فعله من قبل.

+

مرر يده الأخرى على عنقها من اسفل الوشاح، ثم قال بهمسه ممزوجه بالندم

+

= بكفايه يا هلاكي… والله العظيم ندمان… انتي شايفه بعينك الكل بيحارب فيا… وخبره اني عايزك چاري… ارجعي معايا بكفايه…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نبضات قاتلة (كاملة جميع الفصول) بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top