رواية مملكة الصعيد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم سالي دياب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

رفعت عينيها اليه بصمت. اقترب منها امسك يديها، رفعها، طبع قبله رقيقه عليها وقال وهو يداعب اطرافها

+

ابتسامتك عندي بالدنيا وما فيها….

+

سحبت يدها، ابتعدت خطوتين تصنعت انها تتفقد المكان.

+

رأت مجموعه من الفتيات يعملن في القسم الآخر من المكتبه، ابتسمت لهن فبادلها الجميع الابتسامه.

+

ثم تفرقت كل واحده منهن الى عملها بمجرد اشاره بسيطه من صالح.

+

نظرت اليه بطرف عينها، فوجدته يقبل يد الرضيع.

اخذت نفسا عميقا، وتقدمت بخطوات حاولت ان تجعلها ثابته لكن يدها ظلت ترتعش.

+

مهما مر الوقت، لا تزال تغشاه.

+

= كفايه كده… ااا… عمر لازم ينام….

+

نظر اليها مطولا ، ثم اقترب منها وهو يحمل الطفل. اشتاق لها كثيرا.

+

في خضم الحروب التي يواجهها، هي وحدها من يريدها.

+

اقتربت بتردد رفعت يديها وانتزعت الطفل بسرعه، تراجعت للخلف.

+

تنهد بضيق، فهو يعلم جيدا ان ما فعله بها لم يكن بسيطا.

+

الطريق لن يكون سهلا يا زعيم المملكه….

= ما هترضعيش الواد من صدرك ؟ صدرك ما فيهوش لبن؟ وريني كده…

2

صرخت وتراجعت للخلف، لم تتفاجا من وقاحته.

+

ضمت الطفل الى صدرها بحمايه، اما هو فابتسم قائلا بوقاحه:

+

= مالك عاد؟ هي اول مره اشوف صدرك ؟ اني كنت ولدك جبل عمر، ولا نسيتي انك كنتي بترضعيني؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل السادس 6 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top