+
افتحه لك …
+
كادت ان تعترض، لكن بكاء عمر اجبرها على الصمت. فمد يده وسحب السحاب ببطء، واصابعه تلمس جلدها عن قصد، مما جعلها تضغط شفتيها في محاولة لابتلاع ارتباكها. بعد ان انتهى، لم يكتف، بل مد يده وتحسس ظهرها قليلا، وفك حمالة الصدر من الخلف… توقفت يده حين قالت بصوت مرتعش
+
انت بتعمل ايه … ابعد … قليل الادب….
+
ابعد يده وهو يبتسم كمن يعرف تماما ما يفعله بها، نظر للطريق مجددا، بينما هي نظرت له بطرف عينيها، ثم نظرت لطفلها الذي لم يكف عن البكاء، فاستجمعت شجاعتها وانزلت ملابسها من على كتفها الايسر ثم اخفضت حمالة الصدر من على ثديها ليظهر امام عينيه التي اشتعلت بالرغبه فهو لم يرى جسدها منذ زمن شعرت هي بانهم يشاهدها ويتاملها برغبه ولذلك رفعت طرف وشاحها لتستر الجزء الظاهر منها … ووضعت حلمتها داخل فما
الطفل الذي التقط الثدي بلهفة، وهدأ صوته رويدا رويدا… ضحك هو وقال بمزاح
+
يا بختك يا عمر بيه…
+
كان ينظر اليها بين الحين والآخر، عينيه لا تترك الجزء الظاهر من ظهرها وكتفها، لكنها كانت غارقة في إرضاع طفلها، تحاول قدر الإمكان ان تحافظ على هدوئه وخصوصيته.
+
مد يده بهدوء، أبعد الطرحة التي غطت وجه الطفل ليظهر ثديها امام عينيه ، شهقت والتفتت اليه، فابتسم وهو ينظر للطريق وقال بنبرة باردة