+
ما اقدرش يا بابا عثمان… انا بحب جوزي
+
نسي مروان كل شيء بعد تلك النظرة ابتسم وقال وهو ينظر داخل عينيها
بلاش النظرات دي قدامهم، لو وقفت مش هينام غير لما يدخل…
1
ولااااا…
+
نظر مروان الى والده وقال ساخرا
+
يدخل ينام تحت البطانيه؟ جرى ايه يا عم ؟ دماغك شمال ليه…
+
هز والده رأسه بيأس من وقاحته، بينما والدته كانت تتابع المشهد وكأنها تشاهد فيلما سينمائيا، أما أروى فدفعتهم برفق واتجهت الى المطبخ وهي تحاول اخفاء خجلها.
+
في هذه اللحظة، اخرج مروان هاتفه من جيبه، نظر فيه، وفور ان وصله اشعار برسالة، تبدلت ملامحه تماما، وابتسم نصف ابتسامة التقطها والده فورا، ثم قال
+
شايفك اليومين دول رايح جاي مع صالح الصاوي، لا وكمان اشتريت الزريبه القديمه بتاعته … ايه الحكايه يا واد عثمان؟
+
ابتسم مروان وقال بثقة
+
ولا حكايه ولا روايه … مصالح وبتتصالح … انا ورايا شغل….
+
انا ماشي يا حبيبي…
+
خرجت أروى وقالت بقلق
+
خلي بالك من نفسك
+
بادلها نظرة مطمئنة وقال بثقة نال بثقة
+
ما تقلقيش، هبقى اطمنك
+
تركها ورحل، بينما والد عثمان لاحظ كل شيء، وفهم ان زوجة ابنه على علم بأمر ما نظر اليها وهو يضيق عينيه بريبة، فارتبكت اروى وهرولت سريعا الى داخل المطبخ